الأربعاء , 24 أبريل 2024

مريم رمضان تكتب : كلمات قلبية ورسائل زوجية(1).

كلمات قلبية ورسائل زوجية(1).

  كلماتٌ خطها قلمي، وحفرها قلبي، وتمتمت بها شفتاي، هذه الكلمات مهداة إلى كل زوجة تشتاق لزوجها، حتى وإن كان جالساً بجوارها، إلى كل عاشقة تذوب عشقاً، وتزداد ولعاً بحبيب قلبها الذي افتتنت به، وأحبته، واختارته عن طيب نفسٍ منها، ونبضات قلبها تعلو وتعلو وتعلو، فترهق ضلوعها وتلهب احساسها، فها هو الحب ياعزيزتي ينعش القلوب ويبهج النفوس في القرب واللقاء، ويؤلم الفؤاد ويدمي الجراح في البعد ويزيد من العذاب عذاب.

 

رتبت حروفي، واستجمعت كلماتي، ونظمتها لتلامس القلوب التي ستصل لها، فالكلمات من القلب انطلقت والى القلوب ستصيب وتنطق، ولهذا كتبت عدة رسائل زوجية، مخصصة للزوج، ترسليها له على مراحل متفرقة، خذي منها مايعجبك، وانسجي من خيالك وشعورك مايناسبك، وقد تكون كلمة من خاطرة لي تفتح لك خاطرة جديدة من كلماتك أنت وإ حساسك.

 

   فمهما كنت أكتب إلا أن كلماتي تلك كانت بدفتري، كانت بغرفة خاصة داخل قلبي لا تُفتح الا لمن يملك مفتاحها فيرى ما حفظ فيها ونقش، ومادفعني لإبرازها هو تشابه الشعور واتحاد الموقف ذاته من قبل أخريات، فقد يكون بمقدورهم التعبير عنها، وقد لا يكون، لذلك أهديكم هذه الكلمات والنصائح متمنية أن تنال إعجابكم، وتترجم بعضاً من مشاعركم.

 

  وأول رسالة تحكي عن مشاعرك عندما تشتاقين إلى عناقٍ خاص، تودين منه أن تُضمي وبقوة، فتذهبين إلى عالمٍ اخر، تُودعين به صخب الحياة وهمومها، تعتزلين بهذا العناق عن العالم أجمع، فتقولين بعض الكلمات التي تحاكي كل ماشعرت به وتودي أن تقوليه دون ان تكثري الكلام أو تطيلي فيه، وفي هذه الرسالة تقولي: حبيبي خذني بين أحضانك، ضمني وبقوة، أنسني أني بعالم غير عالمك، كن لي كل شيء.

 

ورسالة أخرى تتغزلين فيه وتظهري مدى إعجابك به، وتداعبي إحساسه بها  وفيها تقولين: (وبين شفتيكَ لذة لاتُقاوم).

 

 هذه الرسائل قد تقولينها لزوجك إما مشافهة، وإما عن طريق رسالة، وإما وأنت داخل أحضانه فتحثيه بهذه الكلمات على أن يزيد من شعوره ويغرقك فيه،  وإن كنت سترسليها له كرسالة، فمن الجميل أن تراعي وضع الإيموجي المناسب للكلمات، فمثلًا  عند كلمة حبيبي تضعين قلب، عند كلمة عناق تضعي مايناسب ذلك، شفتاك تضعين شفاه، لذة لا تقاوم تضعين علامة التذوق مع العسل، وهكذا….  وياحبذا لو اخترت صورة مناسبة لكلماتك فترفقيها مع الرسالة  لتبرزي عمق الكلمات أكثر، ولكن دون أن تظهر الصورة شيئا من الأجساد أو العورات.

 

ولو أردت أن تقوليها له عن طريق الهاتف، أو وأنت معه، فراعي نعومة الصوت و….. الخ من مؤثراتك الصوتية التي تبرز جمال كلماتك وعمق إحساسك ورغبتك واحتياجك.

 

 

الكاتبة: مريم رمضان

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *