الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

مريم رمضان تكتب : فضلًا دعْ سلبيتك.

 

نرى سلبية تكسو مجتمعنا وتعتري أنفسنا ليل نهار، فسلبية في التفكير،

وسلبية في الإدراك، وردود الأفعال، واتخاذ القرارات، رفقة سلبية، بل حتى قد تجد سلبية الزمان، فبمجرد رجوعك بالذاكرة لماض قاس ومؤلم، فأنت بذلك سجين، سجنت نفسك في بوابة الذكريات المؤلمة، والسلبية القاتمة، فتظل سجين الماضي، ومعاق الحاضر، وقلق المستقبل، وهذه السلبية ستحول بينك وبين التقدم، وستدفعك لخسائر فادحة، في صحتك ونفسك وقد تصل خسارتك لمن حولك.

نعم عزيزي/تي، فكل فكرة ترددها في ذهنك تترجَم فورًا على جسدك، فعندما تستحضر مثلًا موقفاً من الماضي، فتجد نفسك تثور وتغضب ويحمر وجهك، وجسدك ينفعل وكأنه  يحدث  الآن،او مثلًا تتذكر موقف حزين، أو تتخيل أن شخصًا ماسيصاب بمكروه، فتفاجىء بالدمعات تنهمر منك، وقد تأثر جسدك بالحزن، فقط لهذه الافكار السلبيه، وكثير من الأمراض الجسدية والنفسية نتيجة لتفكيرك السلبي، لأن التفكير يعقبه نتيجة من نفس نوعه، لذلك إترك تفكيرك السلبي الذي قد يدمرك، بل ادفن ماضيك بيدك ولا تنبش فيه ثانية،

لأنه ليس بيدك تغييره، وخذ منه فقط حقائب التجارب والمواقف التي تعلمت منها، والمهارات التي اكتسبتها، ولنعبر لبوابة الحاضر لنستخدم كل هذا في التطوير والبناء، اهجر رفقتك السلبية التي دوما ماتثبطك، وتقلل من طموحاتك، وتهبط من عزيمتك، إهجر كل شيء قد يعرقل طريقك، فلتدفن ماضيك بيدك ولتقرأ عليه فاتحة الكتاب، فحان الوقت لنقول للماضي وداعاً إلى غير رجعة وأهلا بحاضر سعيد أعيشه بتفاصيل أجمل ، وبلحظات أفضل، أكتب سطوره بيدي، أرسم خططه بنفسي، أعيشه كما ينبغي.

 

وليكن شعارك

سأحطم السلبيات قبل أن تحطمنى.

 

إستعن بالله ولا تعجز

 

الكاتبة: مريم رمضان

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *