الجمعة , 1 مارس 2024
المباحث

مصري استولى على أموال صديقه وبرّر للمباحث: الشيطان وسوس لي!

مصري استولى على أموال صديقه وبرّر للمباحث: الشيطان وسوس لي!
لا تثق كثيراً بالأصدقاء، خصوصاً في ما يتعلق بالفلوس!
هذه النصيحة هي لسان حال مصري خسر 1000 دينار، عندما طلب إلى صديقه أن ينوب عنه لإرسال المبلغ إلى أبنائه في مصر، لأنه لن يستطيع مبارحة الدوام، لكن الصديق أغراه المبلغ الذي حط في يده بلا عناء، ليسارع بإرساله لكن إلى زوجته هو، وليس إلى أبناء صاحب المبلغ… متوهماً أنه لم يترك وراءه أثراً، لكنَّ المباحثيين في مخفر السالمية كان لهم رأي آخر!
ووفقاً لمصدر أمني فإن «صاحب المبلغ تقدّم إلى مخفر منطقة السالمية، مستغيثاً بأمنييه أن يساعدوه على استرداد 1000 دينار أخبرهم بأنه أعطاه لصديقه، وهو من أبناء جاليته، طالباً إليه أن يحولها إلى أبنائه في مصر، وبعد مضي يوم من الواقعة اتصل على أبنائه، كي يتأكد من تسلمهم المبلغ، ليفاجَأ بأنهم لم يصل إليهم أي شيء، فظن أن أمراً ما أعاق صديقه عن إرسال المبلغ، فسارع بالاتصال عليه مستفسراً منه عن الأمر، ليتلقى الصدمة الثانية عندما قال له الصديق مستنكراً: (فلوس إيه… اللي انت بتتكلم عليها؟!). وللوهلة الأولى ظن صاحب المبلغ أن صديقه يمزح معه مزاحاً ثقيلاً، لكن مع إصرار الأخير على الإنكار قصد المخفر ليسجل بلاغاً، وزوّد رجال الأمن ببيانات الصديق المتهم».
وأفاد المصدر بأن «الأمنيين اتصلوا على المتهم مرات عدة ولم يرد على اتصالاتهم، فأحالوا القضية إلى رجال مباحث السالمية، الذين تمكنوا من القبض على المتهم وبالتحقيق معه أنكر الواقعة برمتها في بداية الأمر، لكن بعد مواجهته بالتحريات التي دلّت على أنه تسلم المبلغ وحوله إلى بلاده، انهار معترفاً بأن الشيطان وسوس إليه وأغراه بالاستيلاء على الفلوس، فسارع بتحويل المبلغ إلى زوجته هو بدلاً من زوجة صديقه وأبنائه، وطلب منها الاحتفاظ به لحين عودته إلى بلاده».
وزاد المصدر «أن رجال المباحث، بناءً على اعتراف المتهم، تحفظوا عليه على ذمّة قضية خيانة أمانة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه»، في حين ظل صاحب المبلغ ينصح بقية أصدقائه بعدم الإفراط في الثقة، والحرص على تحويل أموالهم بأنفسهم!

شاهد أيضاً

Hong Kong

Dominic Raab hints at suspending extradition treaty with Hong Kong

The foreign secretary has given his strongest hint yet he may suspend the UK’s extradition …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *