الثلاثاء , 16 يوليو 2024
معركة الحويجة على الأبواب ومخاوف بين بغداد وكردستان
معركة الحويجة على الأبواب ومخاوف بين بغداد وكردستان

معركة الحويجة على الأبواب ومخاوف بين بغداد وكردستان

لا خلاف بين القوى السياسية الكردية على استفتاء الاستقلال

بدأت القطاعات العسكرية العراقية في التوجه إلى الحويجة في محافظة كركوك استعدادا لإطلاق معركة استعادة المدينة من قبضة مسلحي داعش هذه العملية تأتي وسط جدل بشأن مصير الحويجة في ظل الخلافات السياسية المتواصلة بين بغداد وأربيل.

وباشرت القطاعات العسكرية بالوصول إلى محيط قضاء الحويجة، الذي يعد آخر معاقل التنظيم في شمال العراق، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انتهاء العمليات العسكرية في قضاء تلعفر وطرد مقاتلي التنظيم منه.

هذه الاستعدادت للقوات العراقية قابلتها استعدادات مماثلة شمال الحويجة لقوات البيشمركة، وسط جدل بشأن مصير المدينة في ظل الخلافات المتواصلة بين بغداد وإقليم كردستان.

وبحسب مراقبين، فإن بغداد تتخوف من محاولة سيطرة قوات البيشمركة على المنطقة في حال مشاركتها استعادة القضاء من التنظيم، فيما تتخوف أربيل من إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية للجيش العراقي على حدود الإقليم.

إلى ذلك، أفاد مصدر أمني عراقي بأن القوات العراقية احتجزت 272 شخصا من عناصر داعش كانوا قد سلموا أنفسهم بعد معارك تحرير تلعفر داخل مخيم حمام العليل جنوب الموصل.

وأوضحت المصادر أنه من المتوقع نقل الأجانب إلى موقع احتجاز آخر ما بعد عطلة عيد الأضحى، وأن جنسياتهم تتوزع بين الشيشان والأفغان والروس والفرنسيين والبريطانيين.

وصرح قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق القوات خاصة الركن عبدالأمير رشيد يار الله في مؤتمر صحافي أمس الاول بان القوات العراقية لن تتفاوض مع الإرهابيين في تلعفر. وشرح الوضع الميداني، والتقدم الذي تحقق على أيدي القوات العراقية، التي فتحت المعركة من 4 محاور بكل عزم.

وشدد على أن التوجيهات لكافة القوات العراقية هي القتال حتى النهاية، وأنه لا وجود لكلمة «اتفاق مع الإرهابيين». وقال: «لم يستسلم أي إرهابي، ولم يكن هناك أي اتفاق مع إرهابي، ولا توجد كلمة الاتفاق مع الإرهابيين في قاموسنا، وسنذهب لنقتل العدو في الحويجة والساحل الأيسر للشرقاط ومناطق غرب الأنبار».

وأوضح ان: «عناصر داعش منهم من قتل ومنهم من هرب إلى العياضية والمناطق الواقعة غرب تلعفر حين شاهدوا العدد الكبير لمقاتلينا».

من جهة أخرى، من الواضح أن الإقليم الكردي لن يرضح لضغوط داخلية وخارجية واسعة النطاق لتأجيل أو إلغاء استفتاء الانفصال عن العراق والذي ينوي إجراءه في وقت لاحق من الشهر الجاري، فقد أشارت تقارير إعلامية مؤخرا إلى أن هنالك خلافات بين القوى السياسية الرئيسية في الإقليم حول الاستفتاء، إلا أن مسؤولين في أحزاب بالإقليم الكردي رأوا خلاف ذلك وأكدوا على وجود «إجماع كردي» على إجرائه.

من جانبه، قلل خبير من أهمية تلك الخلافات واعتبر أنها تكمن في تفاصيل جزئية وليس في مبدأ الاستفتاء.

ويرى مسؤولون أن هنالك إجماعا بين القوى السياسية الفاعلة في الإقليم لتأييد الاستفتاء ما عزز من موقف الإقليم وجعله بعيدا عن الرضوخ للمواقف الرافضة أو المطالبة بتأجيله.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *