الإثنين , 27 مايو 2024
مواطن أعاد هندياً إلى وطنه بعد قضائه 19 شهراً «حياً - ميتاً»... في الكويت
مواطن أعاد هندياً إلى وطنه بعد قضائه 19 شهراً «حياً - ميتاً»... في الكويت

مواطن أعاد هندياً إلى وطنه بعد قضائه 19 شهراً «حياً – ميتاً»… في الكويت

مواطن أعاد هندياً إلى وطنه بعد قضائه 19 شهراً «حياً – ميتاً»… في الكويت

وأخيرا… أسدل مواطن كويتي ستارة زاهيةً إيذاناً بنهاية سعيدة لقصة حقيقية أشبه بالأفلام الهندية دارت فصولها على أرض الكويت، وكان بطلها وافداً هندياً وجد نفسه – فجأةً – في ورطة عجيبة جعلته سابحاً في بِركةٍ من الحيرة على مدار أشهر طويلة، (بين الحياة في الواقع والموت على الورق)، بعدما أعيته السبل لإثبات أنه لا يزال على قيد الحياة، وأنه لم يرتكب أي جريمة جنائية قبل «وفاته المزعومة» التي لم تحصل أصلاً!

فبفضل تدخُّل ومساعدة من جانب مواطن كويتي، عاد وافد هندي إلى وطنه وأهله أخيراً بعد 19 شهرا قضاها عالقاً داخل الكويت بسبب تشابه غريب وعجيب بين اسمه وبياناته مع نظيرتها لوافد هندي آخر كان متهما في قضية جنائية وهرب من كفيله ثم اتضح في النهاية أنه فارق الحياة.

قصة الورطة التي وقع فيها الوافد الهندي تونيكي ناريش كانت بدأت في مارس 2016 عندما توجه إلى مطار الكويت كي يسافر عائداً إلى وطنه، لكنه فوجئ بموظف الجوازات يمنعه من السفر، بعدما وجد على شاشة الكمبيوتر أمامه أن البيانات المرتبطة بناريش تظهر أن هذا الأخير متوفًّى أصلا منذ يناير 2016، وأنه كان متهماً في قضية جنائية قبل وفاته، وأنه كان هاربا من كفيله!

وعلى مدار الأشهر التي تلت ذلك، حاول ناريش عبثا أن يُثبت أنه شخص آخر، وأنه لم يمت، وأنه لم يرتكب أي جريمة، وليس متهماً في أي قضية، لكن كل محاولاته باءت بالفشل، إلى أن تدخّل مواطن كويتي ونجح في فك طلاسم اللغز الذي أوقع الهندي عديم الحيلة في هذه الورطة المعقدة.

فبفضل جهود المواطن، اتضح أن الأمر برمته يتعلق بتشابه إلى حد التطابق بين بيانات ذلك الهندي وبيانات أحد أبناء جلدته كان يحمل الاسم ذاته، بل إنهما كانا قد وصلا إلى الكويت في اليوم ذاته قبل نحو 6 سنوات على متن رحلة الطيران ذاتها كي يعملا في الشركة ذاتها، في واحدة من المفارقات لا يمكن رؤيتها إلا في فيلم مفرط في الخيال من إنتاج بوليوود!

وكشفت جهود المواطن الكويتي عن أن ما حصل في واقع الأمر هو أن تونيكي ناريش الآخر كان هرب من كفيله قبل نحو عامين، وسُجِّل بلاغ تغيّب بشأنه، ثم سُجل اسمه لاحقا كمتهم في قضية جنائية، قبل أن يُعثَر عليه ميتا بتاريخ 2 يناير 2016 متأثرا بمضاعفات الإفراط في احتساء خمور مغشوشة.

وهكذا نجح المواطن الكويتي في تتبع الخيوط، وتفكيك اللغز، مثبتاً للسلطات المختصة أن تونيكي ناريش، الذي كان اعتزم السفر إلى بلاده في مارس 2016، هو شخص آخر يختلف عن تونيكي ناريش الذي عثر عليه ميتا في يناير من العام ذاته.

وعلى هذا الأساس، انتهت ورطة ناريش الذي استعاد هويته، وعاد أخيرا إلى وطنه بعد 19 شهراً قضاها في الكويت حياً على أرض الواقع… وميتا على الأوراق الرسمية… ولعله لدى مصافحته أعضاء أسرته – إثر نزوله من الطائرة في الهند – كان يتحسس جسده في كل مرة، ليتأكد أنه لا يزال حياً، بعد زمن طويل حاول فيه إثبات ذلك دون جدوى!

شاهد أيضاً

Hong Kong

Dominic Raab hints at suspending extradition treaty with Hong Kong

The foreign secretary has given his strongest hint yet he may suspend the UK’s extradition …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *