الجمعة , 19 أغسطس 2022
وكالة موديز
وكالة موديز

«موديز» تعدِّل نظرتها للبنوك الكويتية إلى سلبية

«موديز» تعدِّل نظرتها للبنوك الكويتية إلى سلبية

المصدر:جريدة القبس

عدلت وكالة التصنيف الائتماني «موديز» توقعاتها المستقبلية للأنظمة المصرفية في كل من الكويت والسعودية والامارات وقطر والبحرين من مستقر إلى سالب، وأبقت على نظرتها المستقبلية عند سالب للنظام المصرفي في سلطنة عمان، نتيجة انهيار أسعار النفط وتفشي فيروس «كورونا».

 وقالت «موديز» في تقرير صدر أمس ان أسعار النفط انخفضت إلى مستويات أقل بكثير من سعر التعادل المطلوب لموازنة الميزانيات العامة لدول الخليج، وهو ما من شأنه أن يلقي بثقله على الإيرادات الحكومية ما سينجم عنه انخفاض في الانفاق الحكومي، وبالتالي سيؤدي إلى كبح النمو في القطاعات غير النفطية من الاقتصاد وهي القطاعات التي تشكل الجزء الأكبر من عمل البنوك.

 وأضاف التقرير أن البنوك ستواجه تراجعا في تدفق الودائع، ذلك أن انخفاض أسعار النفط يستنزف إيرادات الحكومات التي تعتبر أكبر مودع في معظم الأنظمة المصرفية في دول الخليج، كما أن القيود المفروضة على أنشطة الشركات والأسر للحد من تفشي فيروس «كورونا» ستضع ضغطا شديدا على النشاط الاقتصادي وعلى الكثير من المقترضين.

وتتوقع وكالة «موديز» أن تزداد عمليات التعثر في سداد القروض المصرفية وزيادة مخصصات خسائر القروض للقروض المشكوك في سدادها، وسيؤدي مزيج من ارتفاع مخصصات خسائر القروض وتباطؤ نمو الاقراض إلى تقليص أرباح البنوك التي تتسم عادة بالقوة.

واتخذت الحكومات والبنوك المركزية في دول الخليج تدابير دعم بعيدة المدى لدعم الوضع المالي للأسر والشركات، لكن وكالة التصنيف الائتماني لا تتوقع أن تعوض تلك التدابير التأثير البالغ الضرر للاغلاق الناجم عن فيروس «كورونا» بالكامل.

 استيعاب الخسائر كما تتوقع «موديز» أن تكون قطاعات الفنادق والمطاعم وشركات الطيران والسيارات والتجارة والسياحة والتجزئة الأكثر تضررا، في حين ستكون المشاريع الصغيرة والمتوسطة الأكثر هشاشة وضعفا.

 ومع ذلك، تعتبر الاحتياطيات الرأسمالية في معظم الأنظمة المصرفية في دول الخليج، كبيرة وتوفر قاعدة صلبة لاستيعاب الخسائر غير المتوقعة، كما يستفيد معظم الأنظمة المصرفية في المنطقة من دعم حكومي كبير الى كبير جدا عند الحاجة.

وتتوقع «موديز» أن يحقق الاقتصاد في الكويت نموا عند حوالي %2 خلال العام الجاري، في حين سيكون ثابتا في قطر.

 لكن النمو الاقتصادي في كل من السعودية والامارات والبحرين وعمان سيكون الأكثر تضررا، حيث سيحقق نمو الناتج المحلي الإجمالي لقطاع غير الهيدروكربون معدلا سلبيا في 2020.

 وفي التفاصيل، ذكر تقرير «موديز» أن النظرة المستقبلية للنظام المصرفي في الكويت قد تم تعديلها الى سالب من مستقر لتعكس الرياح الاقتصادية المعاكسة الناجمة عن تعطل النشاط التجاري ونشاط الأعمال نتيجة لتفشي

 فيروس «كورونا» وانخفاض الإيرادات الحكومية بسبب الهبوط المفاجئ في أسعار النفط. Volume 0%   وتتمتع البنوك في الكويت بوفرة في رأس المال والسيولة وقادرة على استيعاب الخسائر غير المتوقعة، بيد أن الإجراءات الشديدة التي اتخذتها الحكومة لكبح تفشي فيروس «كورونا» ستثقل كاهل النشاط التجاري ونشاط الشركات والأعمال، وعليه تتوقع «موديز» أن يؤدي تدهور ظروف التشغيل إلى إضعاف محافظ القروض للبنوك ما سيؤدي بدوره الى زيادة مخصصات خسائر القروض، ومع تراجع نمو القروض فإن تلك العوامل مجتمعة ستؤثر في ربحية البنوك.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.