السبت , 15 يونيو 2024
موسكو: لا نعرف إن كانت سورية ستبقى دولة واحدة!

موسكو: لا نعرف إن كانت سورية ستبقى دولة واحدة!

موسكو: لا نعرف إن كانت سورية ستبقى دولة واحدة!

شككت روسيا، امس في الوضع النهائي لسورية، ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية قوله إن موسكو لا تعلم كيف سيتطور الوضع في سورية، فيما يتعلق بالحفاظ على وحدة أراضيها.

ونسبت الوكالة إلى ريابكوف قوله لتلفزيون دويتشه فيله: «لا نعرف كيف سيتطور الوضع فيما يتعلق بمسألة إن كان من الممكن أن تبقى سورية دولة واحدة».

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله امس إن الضربات الجوية الأميركية في سورية هذا الأسبوع تحل روسيا من أي التزام أخلاقي يمنعها من تسليم أنظمة إس-300 الصاروخية المضادة للطائرات للرئيس السوري بشار الأسد.

ونسب إلى لافروف قوله أيضا إنه قبل الضربات الأميركية على أهداف سورية أبلغت موسكو مسؤولين أميركيين بالمناطق السورية التي تمثل «خطوطا حمراء» بالنسبة لها، وأضاف أن الجيش الأميركي لم يتجاوز هذه الخطوط.

ومضى قائلا: «الآن ليس لدينا أي التزامات أخلاقية. كانت لدينا التزامات أخلاقية وتعهدنا بألا نفعل ذلك منذ 10 سنوات على ما أعتقد بناء على طلب من شركائنا المعروفين».

ونسبت الوكالة إلى لافروف القول إنه مقتنع بأن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب لن يسمحا بمواجهة مسلحة بين البلدين.

إلى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان امس استعادة فصائل المعارضة جميع المناطق التي كان مسلحو داعش قد سيطروا عليها في محافظة درعا بعد اشتباكات عنيفة معهم.

وأشار المرصد – وفقا لقناة (الحرة) الأميركية – أيضا إلى استمرار تعرض المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة إلى قصف من قبل الجيش السوري رغم هدنة وقف التصعيد.

وكان مصدر عسكري سوري قال – أمس الاول – «إن المسلحين من جبهة النصرة وفصائل المعارضة السورية المسلحة يحاولون توسيع الأراضي التي يسيطرون عليها جنوبي سورية، لإنشاء حكم ذاتي هناك تحت رعاية الولايات المتحدة».

وأضاف المصدر ان المسلحين يخططون لشن هجوم منسق على القوات الحكومية في المحافظات الجنوبية، بحجة الانتهاكات المزعومة لنظام وقف تصعيد العنف، وزعم استخدام الكيميائي من قبل القوات السورية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تقوم بمكافحة المسلحين، بل تقوم بإيصال ما يسمى بالمساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يسيطرون عليها.

بموازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية امس الأول ان النظام السوري لايزال قادرا على شن هجمات كيميائية لكن بمستوى محدود، وقال الجنرال كينيث ماكنزي مدير هيئة الأركان العسكرية الأميركية المشتركة ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد لاتزال لديه قدرات كيميائية «متبقية» في عدد من المواقع في مختلف أنحاء البلاد.

وأضاف ماكنزي امام صحافيين في الپنتاغون «سيتمكنون من شن هجمات محدودة في المستقبل»، لكنه أضاف أنه لا معلومات لديه بالتحضير لهجوم جديد.

إلى ذلك، اعلنت الرئاسة السورية امس ان سورية ردت الى فرنسا وسام جوقة الشرف الفرنسي من رتبة الصليب الاكبر الذي قلده الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك للرئيس السوري بشار الاسد قبل حوالي 17 عاما.

وقالت الرئاسة في بيان على «فيسبوك» ان وزارة الخارجية السورية ردت الى الجمهورية الفرنسية عبر السفارة الرومانية في دمشق والتي ترعى المصالح الفرنسية في سورية وسام «جوقة الشرف الفرنسي من رتبة الصليب الاكبر» الذي قلده الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك للرئيس الاسد خلال زيارته لباريس في يونيو عام 2001.

وأكدت ان «رد الوسام لفرنسا يأتي بعد مشاركتها في العدوان الثلاثي الذي شنته الى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا على سورية في 14 ابريل الجاري وتأكيدا بأن الرئيس الاسد لا يشرفه ان يحمل وساما لنظام تابع للولايات المتحدة الأميركية يدعم الجماعات الارهابية في سورية ويعتدي على دولة عضو في الامم المتحدة في خرق صارخ لابسط قواعد ومبادئ القانون الدولي».

يذكر ان مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعلن الاثنين الماضي نيته سحب الوسام «كإجراء تأديبي» لنظام الاسد.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *