السبت , 20 أبريل 2024
نتائج أولية: ميركل تصنع التاريخ وتفوز بولاية رابعة
نتائج أولية: ميركل تصنع التاريخ وتفوز بولاية رابعة

نتائج أولية: ميركل تصنع التاريخ وتفوز بولاية رابعة

نتائج أولية: ميركل تصنع التاريخ وتفوز بولاية رابعة

بحسب تقديرات استندت الى استطلاعات رأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع بثتها قناتا «ايه آر دي» و«زد دي اف»، اعلن فوز المحافظين الالمان بزعامة المستشارة انجيلا ميركل في الانتخابات التشريعية امس وحصدوا ما بين 32.5 و33.5% من الاصوات لتصنع بذلك ميركل التاريخ بفوزها بولاية رابعة، فيما حقق اليمين القومي والشعبوي اختراقا تاريخيا.
وحل الاشتراكيون الديموقراطيون في المرتبة الثانية بـ 20 الى 21% تلاهم اليمين المتشدد 13 الى 13.5% واليسار الراديكالي 9% ثم الليبراليون والخضر.
وفي اول رد فعل بعد ان مني بهزيمة كبيرة في الانتخابات، اعلن الحزب الاشتراكي الديموقراطي انه لن يشارك في ائتلاف حكومي مع المحافظين في حكومة جديدة برئاسة انجيلا ميركل، ويفضل ان ينتقل الى المعارضة.
وقالت المسؤولة في الحزب مانويلا شفيزيغ في تصريح لشبكة التلفزيون «زد دي اف»: «لقد تلقينا تكليفا واضحا من الناخبين للتوجه نحو المعارضة»، مضيفة: «بالنسبة الينا ان الائتلاف الكبير (مع المحافظين) ينتهي اليوم».
من جانبه، وعد حزب «البديل لألمانيا» اليميني القومي المناهض للمهاجرين بـ «تغيير هذا البلد» بعدما حقق اختراقا تاريخيا في الانتخابات
وقال الكسندر غولاند الذي شارك في تزعم قائمة الحزب الذي فاز بما بين 13 و13.5% من الأصوات: «سنغير هذا البلد. سنطارد السيدة ميركل. سنستعيد بلادنا».
بذلك سيكون لتحالف ميركل داخل البرلمان ما يتراوح بين 216 و221 مقعدا، فيما سيمتلك الحزب الاشتراكي ما بين 133 و 139 مقعدا، والبديل يتراوح بين 86 و 89 مقعدا، والحزب الديموقراطي الحر ما بين 66 و 70 مقعدا، واليسار 60 مقعدا والخضر ما بين 59 و 63 مقعدا. وكان الناخبون الالمان قد أدلوا امس بأصواتهم في انتخابات تشريعية.
وتوصف ميركل البالغة من العمر 63 عاما بأنها «ملكة التقشف» و«زعيمة العالم الحر» الجديدة، فيما يرى فيها لاجؤون طوق نجاة لهم.

ونجحت «ماما» أو «موتي ميركل»، بفضل نهجها البراغماتي البسيط، في البقاء في السلطة في بلد ثري يتقدم سكانه في العمر ويفضل الاستمرارية على التغيير.
من جهتها، ركزت المستشارة حملتها الانتخابية على موضوع الاستمرارية لبلد مزدهر، في رسالة تهدف إلى الطمأنة في وجه الأزمات التي تهز العالم ولا سيما مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ويتهم القوميون ميركل بـ «الخيانة» لفتحها أبواب البلاد عام 2015 أمام مئات الآلاف من طالبي اللجوء وغالبيتهم من المسلمين.
ولدت أنغيلا دوروتيا كاسنر في سنة 1954 في هامبورغ وعرفت التقشف بعدما قرر والدها الانتقال من الغرب إلى الشطر الشيوعي من البلاد للمساهمة في نشر المسيحية.
وفي الفترة التي سقط فيها جدار برلين نهاية 1989، انخرطت في العمل السياسي، ثم انضمت إلى الاتحاد المسيحي الديموقراطي المحافظ بزعامة هلموت كول.
وسلمها المستشار «العملاق» آنذاك أولى مسؤولياتها الوزارية. وكان في ذلك الحين يناديها بتودد «يا ابنتي».
ولكن كول لم يكن الوحيد الذي أساء تقدير قدراتها ودفع ثمن ذلك. فعندما بدا أنه تورط في فضيحة مالية داخل حزبه في 1999، حثت ميركل الحزب على التخلي عنه.
هذه الحركة التي أطلق عليها اسم «ميركيلفيلي» هي التي أوصلتها إلى أعلى درجات السلطة. وبرزت بصفتها زعيمة أوروبا خلال أزمة الديون السيادية رغم تسميتها «ملكة التقشف» في دول الجنوب الأوروبي.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *