الإثنين , 4 مارس 2024
نهاية «الحلم الروسي»

نهاية «الحلم الروسي»

نهاية «الحلم الروسي»
وضعت كرواتيا حداً لـ «الحلم الروسي» بعد أن أخرجت صاحبة الضيافة من الدور ربع النهائي لمونديال 2018 في كرة القدم، أمس، في سوتشي، اثر تغلبها عليها بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 2-2.
وفي نصف النهائي، تلتقي كرواتيا التي بلغت دور الاربعة للمرة الثانية في تاريخها، مع انكلترا الفائزة أمس ايضاً على السويد بهدفين دون رد الاربعاء 11 يوليو على ملعب لوجنيكي في موسكو، على ان تلعب فرنسا وبلجيكا في المباراة الثانية من دور الاربعة قبلها بيوم واحد.
انتهى الوقت الاصلي بالتعادل بهدف لدينيس تشيريشيف (31) مقابل هدف لاندري كراماريتش (39).
وخاض المنتخبان شوطين إضافيين، فتقدمت كرواتيا عبر المدافع دوماغوي فيدا (101)، وردت روسيا عبر المدافع البرازيلي الاصل ماريو فرنانديش (115).
وأهدرت كرواتيا ركلة ترجيحية عبر ماتيو كوفاسيتش، بينما أهدرت روسيا ركلتين بواسطة فيودور سمولوف وفرنانديش.
يشار الى ان منتخبي روسيا وكرواتيا بلغا الدور ربع النهائي بعد الفوز في ثمن النهائي بركلات الترجيح أيضا: روسيا على اسبانيا 4-3 (بعد التعادل 1-1)، وكرواتيا على الدنمارك 3-2 (بعد التعادل 1-1).
وكان المنتخب الانكليزي حجز بطاقته في دور الأربعة للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 1990.
وسجل هاري ماغواير (30) وديلي آلي (61) هدفي منتخب «الأسود الثلاثة».
وهي المرة الثالثة التي تبلغ فيها انكلترا نصف النهائي، بعد 1966 عندما أحرزت اللقب (الأول والوحيد لها) على أرضها، ومونديال ايطاليا 1990 حينما خرجت أمام ألمانيا الغربية بركلات الترجيح، وأنهت البطولة في المركز الرابع.
في المقابل، فشلت السويد في حجز مكان لها بين الأربعة الكبار للمرة الخامسة في تاريخها، والأولى منذ مونديال 1994 (حلت ثالثة).
ولم تغير السويد ومدربها يانه أندرسون من الاستراتيجية التي أثبتت نجاحها منذ الدور الأول، والقائمة على ترك المنتخب المنافس يهيمن على المباراة لناحية الاستحواذ، والتركيز على الصلابة الدفاعية والانطلاق في هجمات مرتدة.
الا ان المنتخب الانكليزي أفاد من استراتيجيته القائمة على التحضير بشكل جيد للضربات الثابتة، والتي أتى منها الهدف الأول برأسية ماغواير من ركلة ركنية نفذها آشلي يونغ.
ومن أصل الأهداف الـ 11 التي سجلتها انكلترا في المونديال الروسي (بما يشمل هدفي أمس)، كان هدف ماغواير الثامن الذي يأتي من ضربة ثابتة (ركلة جزاء أو ركنية أو حرة).
أما الهدف الثاني، فأتى من كرة رأسية لآلي بعد كرة عرضية رفعها جيسي لينغارد.
وأصبح لاعب توتنهام البالغ 22 عاما، ثاني أصغر لاعب يسجل هدفا دوليا لمنتخب انكلترا في المونديال بعد مايكل أوين في مونديال 1998 (كان الأخير في الـ18 عندما سجل في مرمى رومانيا).
وخاض مدرب المنتخب الانكليزي غاريث ساوثغيت المباراة بالتشكيلة نفسها التي تغلبت على كولومبيا في ثمن النهائي 4-3 بركلات الترجيح (بعد التعادل في الوقتين الأصلي والاضافي 1-1)، بينما أجرى أندرسون تعديلين على تشكيلته التي فازت على سويسرا بهدف، بدخول اميل كرافث في الدفاع بدلا من مايكل لوستيغ الموقوف لطرده، وعودة سيباستيان لارسون من الايقاف، لخط الوسط بدلا من غوستاف سفنسون.
وكانت الركنية التي أتى منها هدف ماغواير بعد نصف ساعة على انطلاق الشوط الأول، الأولى في المباراة. كما ان محاولته كانت الأولى للمنتخبين بين الخشبات الثلاث، وثالث محاولة اجمالا في كامل نصف الساعة الأولى للمباراة.

شاهد أيضاً

برشلونة يتوج بلقب دوري الأضواء الإسباني لكرة القدم للسيدات

برشلونة يتوج بلقب دوري الأضواء الإسباني لكرة القدم للسيدات

برشلونة يتوج بلقب دوري الأضواء الإسباني لكرة القدم للسيدات المصدر-  (رويترز) توج فريق برشلونة لكرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *