الأحد , 23 يونيو 2024
هارفي يجبر أميركا على سحب 4.5 ملايين برميل من الاحتياطي الإستراتيجي
هارفي يجبر أميركا على سحب 4.5 ملايين برميل من الاحتياطي الإستراتيجي

هارفي يجبر أميركا على سحب 4.5 ملايين برميل من الاحتياطي الإستراتيجي

هارفي يجبر أميركا على سحب 4.5 ملايين برميل من الاحتياطي الإستراتيجي

قالت وزارة الطاقة الأميركية ان وزير الطاقة ريك بيري وافق على الإفراج عما يصل إلى 4.5 ملايين برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي بسبب تأثير الإعصار هارفي.

وينطوي ذلك على 3.5 ملايين برميل إضافية فوق المليون برميل الذي جرت الموافقة على الإفراج عنه بالفعل حتى الخميس الماضي.

وقالت متحدثة باسم وزارة الطاقة في رسالة إلكترونية إنه في ضوء الآثار المترتبة على الإعصار هارفي، وافقت الوزارة على الإفراج عن تلك الكميات من موقعي ويست هاكبيري وبايو تشوكتاو.

وتقدمت مصفاة فيليبس للتكرير في ليك تشالز بولاية لويزيانا بطلبين لسحب كميات من المخزون الاستراتيجي إجماليها 400 ألف برميل من الخام المنخفض الكبريت و600 ألف برميل من الخام العالي الكبريت من موقع ويست هاكبيري.

كما طلبت ماراثون بتروليوم 3 ملايين برميل من الخام المنخفض الكبريت وطلبت فاليرو إنرجي 500 ألف برميل من الخام المنخفض الكبريت من موقع بايو تشوكتاو.

يحوي الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مئات الملايين من براميل الخام في خزانات تحت الأرض تخضع للحراسة المشددة في لويزيانا وتكساس.

وقرر الكونغرس تكوين هذا الاحتياطي عام 1975 وسط مخاوف من أن يسبب الحظر النفطي العربي ارتفاعات في أسعار وقود السيارات في الأجل الطويل بما يضر الاقتصاد الأميركي.

وانخفضت أسعار البنزين الأميركي نهاية الأسبوع الماضي لأول مرة منذ أن ضرب الإعصار هارفي مركز صناعة النفط بالولايات المتحدة، مع استئناف تشغيل بعض المصافي، بينما ظلت أسعار الخام تحت ضغط وأغلقت شبه مستقرة.

وأسفر الإعصار هارفي، الذي تم خفض تصنيفه إلى عاصفة مدارية ويفقد قوته مع تحركه في المناطق الداخلية، عن مقتل أكثر من 40 شخصا وصاحبته فيضانات قياسية تسببت في توقف ما لا يقل عن 4.4 ملايين برميل يوميا من الطاقة التكريرية.

وأثار توقف نحو ربع الطاقة التكريرية الأميركية مخاوف من نقص الوقود قبل عطلة عيد العمال الأسبوع الجاري وألقى بظلال من الشك على طلب المصافي على الخام.

وبلغت عقود البنزين الأميركية أعلى مستوياتها في عامين فوق دولارين للغالون الخميس الماضي، لكنها انخفضت 2% يوم الجمعة مع بدء استئناف تشغيل مصفاتين وإعادة فتح بعض الموانئ.

وتراجع خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم نوفمبر 11 سنتا ليبلغ عند التسوية 52.75 دولارا للبرميل.

وكان عقد أكتوبر الأول انتهى تداوله الخميس الماضي وأغلق مرتفعا 1.52 دولار عند 52.38 دولارا للبرميل.

وانخفضت مخزونات النفط الخام الأميركية كثيرا الأسبوع الماضي، إذ زادت المصافي إنتاجها مع اقتراب هارفي، وفقا لما ذكرته إدارة معلومات الطاقة.

وتظل سوق النفط خارج الولايات المتحدة تشهد وفرة في المعروض من إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك)، غير أن مسحا لـ «رويترز» أظهر أن إنتاج أوپيك من النفط تراجع في أغسطس 170 ألف برميل يوميا من أعلى مستوياته في 2017.

وعلى صعيد آخر، احجمت شركات الطاقة الأميركية عن إضافة أي حفارات نفطية مع اجتياح الإعصار هارفي لمركز صناعة الطاقة في الولايات المتحدة، ما اضطر شركات الحفر لوقف الانتاج وشركات التكرير لإغلاق مصاف.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة في تقرير لها ان إجمالي عدد منصات الحفر النفطية استقر في الأسبوع المنتهي يوم الجمعة الماضي عند 759 منصة.

ويقابل هذا العدد 407 منصات حفر نفطية كانت عاملة في الأسبوع المقابل قبل عام.

وزادت الشركات عدد الحفارات في 56 أسبوعا من 67 أسبوعا منذ بداية يونيو 2016.

وعدد الحفارات مؤشر مبكر على الإنتاج في المستقبل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الخميس الماضي أن إنتاج النفط الخام بالولايات المتحدة انخفض 73 ألف برميل يوميا إلى 9.1 ملايين برميل يوميا.

وجرى تعديل إنتاج الخام في مايو بالرفع ألف برميل يوميا إلى 9.17 ملايين برميل يوميا وفقا لتقرير شهري للإدارة.

وأشارت البيانات إلى أن كميات الخام التي دخلت المصافي بلغت مستوى قياسيا عند 17.73 مليون برميل يوميا، ومن المتوقع أن ينخفض هذا الرقم كثيرا هذا الأسبوع بسبب إغلاقات البنية التحتية.

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *