الإثنين , 27 مايو 2024
هانسن: هارفي يوقف المصافي ويرفع أسعار البنزين
هانسن: هارفي يوقف المصافي ويرفع أسعار البنزين

هانسن: هارفي يوقف المصافي ويرفع أسعار البنزين

هانسن: هارفي يوقف المصافي ويرفع أسعار البنزين

قال أولي هانسن رئيس استراتيجية السلع لدى ’ساكسو بنك‘شهد قطاع الطاقة تداولات مستقرة حيث ساعد ارتفاع أسعار البنزين، جرّاء المخاوف من إعصار هارفي، في التعويض عن الخسائر الصغيرة التي تكبّدتها أسعار النفط الخام. واتسمت تداولات المعادن الثمينة بالهدوء، وسعى الذهب لتخطي المقاومة الرئيسية بانتظار أخبار الاجتماع السنوي لمسؤولي البنوك المركزية في جاكسون هول بولاية وايومينغ.

كما ارتفعت أسعار البنزين مع شروع المصافي على ساحل الخليج بإيقاف عملياتها قبيل وصول إعصار هارفي المتوقع في وقت متأخر من يوم الجمعة. وارتفعت أسعار فول الصويا والقطن استناداً إلى المخاوف من احتمال ترافق أول إعصار يضرب سواحل تكساس منذ عقد بزخات مطرية غزيرة تصل إلى متر في المناطق الأكثر تضرراً.

وعلى مدار الشهر الماضي، حافظ ارتفاع حجم الإنتاج وانخفاض مستوى المخزونات على أسعار خام غرب تكساس الوسيط حول 48.50 دولار للبرميل. وحتى الآن خلال شهر أغسطس، ضاق نطاق التداولات هذا ليتراوح بين 48.50 دولار للبرميل بالاتجاه التصاعدي والمتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً نحو الاتجاه الهبوطي، ليصل حالياً إلى 46.70 دولار للبرميل.

ومع اقترابنا من شهر سبتمبر، تبدو المخاطرة/المكافأة متحيزة بشكل متزايد نحو الجانب الهبوطي. ويمكن أن يدفع التحول نحو الاتجاه التصاعدي الأسواق نحو إعادة النظر في سعر 50 دولار للبرميل، مما قد يؤدي إلى زيادة أنشطة التحوط من المنتجين الأمريكيين، فيما قد تنطوي مخاطر التحول نحو الاتجاه الهبوطي على مخاطر قد تسبب موجة بيع رابعة من الصناديق التي تحتفظ بأكبر قدر من صافي العقود على المدى البعيد في خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط منذ 14 مارس.

كما ينبغي النظر في السلوكيات الموسمية حيث تظهر ذروة السوق عادة خلال الأسبوع الأول من سبتمبر قبل دخول السوق إلى موسم الطلب المنخفض.

وبناء على هذا الافتراض، تتجلى أكبر المخاطر في تدهور التوقعات من فنزويلا وفرض عقوبات أميركية تهدف إلى معاقبة الحكومات، فيما يواصل الرئيس نيكولاس مادورو تقويض حق الشعب الفنزويلي بتقرير مصير البلاد. ويمكن لأي عمل يحد من قدرة فنزويلا على تصدير النفط الخام أن يوفر بعض الدعم على المدى القصير.

وخاض الذهب أسبوع تداولات هادئة لم تخل من التوتر في نطاق ضيق نسبياً بين 1280 دولاراً للأونصة و1295 دولاراً للأونصة. وقد أدى الإخفاق حتى الآن في تحقيق خرق مستدام فوق أعلى المستويات للعام إلى تشكيل حالة من التخوف لدى صناديق التحوط والمتداولين من إمكانية إطلاق عملية تصحيح بعد ذلك.

ولكن حتى الآن، حظيت السوق بالدعم المعتاد تقريباً، والذي وفرته البيانات والتصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي. وقد ساعدت تهديدات ترامب بتعطيل عمل الحكومة ما لم يتم إيجاد الأموال الكافية لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك في إعاقة انتعاش المخزونات وأسعار الدولار.

وفي الاجتماع السنوي لمسؤولي البنوك المركزية في جاكسون هول بولاية وايومينغ يوم الجمعة، لعبت الكلمات التي ألقتها جانيت يلين، رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي؛ وماريو دراغي، رئيس البنك المركزي الأوروبي، دوراً مهماً في الحفاظ على تحديد نطاق أسعار الذهب، وتترقب السوق الأدلة على وتيرة التشديد النقدي في الولايات المتحدة الأميركية ومنطقة اليورو.

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *