وبذلك تستجيب أكبر شبكة اجتماعية في العالم لضغط وكالات الاستخبارات والحكومات لتوفير المزيد من الطرق للوصول إلى معلومات المستخدمين، في أكبر تطبيق يحتوي على التشفير من البداية إلى النهاية نظريا.

وأعلن جان كوم، أحد مؤسسي واتساب، عضو مجلس الإدارة في فيسبوك، استقالته من منصب في الأول من مايو الجاري، رجح مطلعون أن يكون سببها خفض مستوى التشفير رسائل واتساب.

وأعربت حكومات عدة، من بينها الحكومة البريطانية، عن خشيتها من أن يستغل المتشددون خاصية تشفير الرسائل في واتساب للتخطيط لهجمات إرهابية.

وقال غيل كنت، التي قضت قرابة عقدين من العمل في التحقيقات الدولية في وكالة الجرائم الوطنية البريطانية، إنها تفهم المخاوف بشأن هذه التكنولوجيا، خاصة عند التعامل مع تهديد وشيك.

لكن كنت أقرت أيضا بأن إزالة خاصية التشفير ستعرض أمن مئات الملايين ممن يستخدمون تطبيق واتساب (1.5 مليار كل شهر) للخطر، لا سيما أولئك الذين يستخدمونه بطريقة قانونية.