الأربعاء , 12 يونيو 2024
مجلس التعاون الخليجي
يوم التوضيحات الخليجية

يوم التوضيحات الخليجية

يوم التوضيحات الخليجية

تصدرت المواقف التي أطلقها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مؤتمره الصحافي المشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واجهة الأحداث في المنطقة خلال الساعات القليلة الماضية، إذ كان لتصريحاته المتعلقة بالأزمة بين قطر والدول الأربع (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) وقع كبير على المستويات السياسية والرسمية والشعبية، ما استدعى سيلاً من التوضيحات من الدول المعنية، وسط إجماع على دعم جهود سموه لرأب الصدع بين الأشقاء.

ففي بيان صدر فجر أمس، أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية، أن ‏«دولة الكويت تابعت باهتمام البيان الذي صدر عن الدول الأربع حول الخلاف بين الأشقاء في المنطقة»، وأعربت عن «تقديرها لما ورد في البيان ‏والذي يعكس حرص الأشقاء على وضع حد لذلك الخلاف، وما عبروا عنه من تقدير لما تقوم به الكويت من جهود في هذا الصدد».

وأكدت الكويت «موقفها المبدئي حيال ذلك الخلاف والذي سبق وأن عبرت عنه منذ البداية والهادف إلى التهدئة بدلاً من التصعيد وإلى الحوار البناء بدلاً من القطيعة».

وختم المصدر تصريحه بتأكيد أن «دولة الكويت ستواصل مساعيها الخيرة لرأب الصدع يحدوها الأمل والتفاؤل بالوصول إلى نهاية سريعة لذلك الخلاف المؤسف».

وجاء البيان الكويتي بُعيد صدور بيان مشترك من الدول العربية الأربع المقاطعة لقطر، شكرت فيه الجهود التي تبذلها الكويت، مؤكدة أن أي حوار مع الدوحة يجب ألا يسبقه شروط.

وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»: «تقدر (دول المقاطعة) وساطة سمو أمير دولة الكويت الشقيقة، وجهوده المشكورة في إعادة السلطة القطرية إلى جادة الصواب»، مؤكدة أن «الحوار حول تنفيذ المطالب يجب ألا يسبقه أي شروط».

وشددت على أن «الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحاً بأي حال، وأن الأزمة مع قطر ليست خلافاً خليجياً فحسب، لكنها مع عديد من الدول العربية والإسلامية».

واعتبرت الدول الأربع أن «تصريحات وزير الخارجية القطري بعد تصريح سمو أمير الكويت تؤكد رفض قطر للحوار إلا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول الأربع لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي»، مشيرة إلى أن وضع قطر شروطاً مسبقة يؤكد عدم جديتها في الحوار.

من جهته، أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تقديره للجهود الكريمة لسمو الأمير وحرصه ومتابعته لحل الأزمة الخليجية، مؤكداً موقف بلاده الثابت من حل الخلافات بالحوار البناء الذي لا يمس سيادة الدول.

وذكرت وكالة الانباء القطرية أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه الشيخ تميم، ليل أول من أمس، من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أطلعه على نتائج محادثاته مع سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بشأن الأزمة.

وحسب بيان للبيت الأبيض، فإن ترامب ركز خلال الاتصال مع أمير قطر «على أهمية تنفيذ جميع الدول التزامات قمة الرياض (الإسلامية – العربية – الأميركية التي عقدت في مايو الماضي) للحفاظ على الوحدة وهزيمة الإرهاب في الوقت نفسه ووقف التمويل للجماعات الإرهابية ومحاربة الفكر المتطرف».

وأضاف البيان ان الزعيمين بحثا أيضاً «استمرار التهديد الذي تمثله إيران على استقرار المنطقة».

وفي السياق، اعتبر وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن كل المطالب الـ 13 المقدمة لبلاده «تمس سيادتها، وأصبحت من الماضي».

وقال إن اتصال ترامب بأمير قطر كان إيجابياً، وإن الرئيس الأميركي أشار إلى أهمية وضع حد للأزمة الخليجية.

وإذ أكد أن «أي حوار يجب أن يكون مسبوقاً بإلغاء الإجراءات غير القانونية المفروضة على قطر»، أوضح الشيخ محمد أن الدوحة تقبل مناقشة أي قضية بشرط ألا يكون ذلك عبر إملاءات من طرف لآخر، ولكن عبر اتفاقات ملزمة للجميع.

إماراتياً، شكر وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، سمو أمير الكويت على دور الوساطة الذي يقوم به، إذ كتب أمس في سلسلة تغريدات على «تويتر»: «جهد مشكور للكويت وأميرها نحو معالجة أزمة قطر ومحيطها الخليجي الطبيعي، وتخبط أصبح ملازماً وصفة لسياسة وديبلوماسية الدوحة في التعامل مع التطورات».

وأضاف: «المطالب 13 الركن الأساس لحل الأزمة وهي حصيلة تراكم سياسات مضرة وانعدام الثقة في الدوحة، وتصريحات أمير الكويت، أياً كانت القراءة، أكدت مركزيتها».

بحرينياً، أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن الدول الأربع لم ولن تسعى لتهديد قطر عسكرياً، إلا أنها لن تسمح لأي طرف بتهديد أمن شعوبها واستقرارها.

واعتبر أن سلبية الرد القطري بدت واضحة، فما إن انتهى أمير الكويت من مؤتمره، «حتى رأينا سلبية الموقف القطري، بوضع الشروط والعراقيل أمام أي حوار يلبي المطالب».

وأضاف أن «صاحب السمو أمير الكويت تكلم من قلبه حفظه الله بما نطمح إليه من استقرار للمنطقة، ويعلم سموه أن التصعيد العسكري لم يأتِ من الدول التي قاطعت قطر».

وأشار إلى أن استهداف مصر وشعبها بدعم الإرهاب هو أحد أهم أسباب اتفاقية الرياض «ومقاطعة دولنا لقطر»، مضيفاً أن «مصر عمود الأمة ولن نقبل الإضرار بسلامتها».

شاهد أيضاً

الهيئة العامة للبيئة

الهيئة العامة للبيئة تؤكد عدم صدور أي قرار يسمح بالصيد بجون الكويت

الهيئة العامة للبيئة تؤكد عدم صدور أي قرار يسمح بالصيد بجون الكويت المصدر – جريدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *