الأحد , 19 مايو 2024

120 ألف دينار سنوياً لـ أكاديمي وافد

120 ألف دينار سنوياً لـ أكاديمي وافد

كارثة تعليمية بطلها «أكاديمي وافد»، يعمل في أحد الأقسام العلمية بأحدى الكليات الأكاديمية، وتسانده زوجته التي تمتلك نسبة كبيرة في معهد أهلي بالجابرية، تفاصيلها صادمة ومحيرة!

فقد استغل الأكاديمي الوافد وزوجته، ولسنوات، ضعف الطلبة المستجدين الراغبين في مواصلة دراستهم الأكاديمية في أحد الأقسام العلمية الذي يشترط أثناء المقابلة اجتياز «اختبار القدرات الأكاديمي» الذي يعد أحد الشروط الأساسية للقبول حسب النسب المخصصة.

ويقول عدد من الطلبة ان يعضهم مُنع عند التوجه الى القسم للاختبار، من الدخول وتوجيه أعداد منهم عن طريق «الوافد الأكاديمي» الى المعهد الخاص، لإحضار شهادة من معهد أهلي اتضح ان زوجته تعمل فيه، ليتمكنوا بعد ذلك من دخول الاختبارات أو لن يسمح لهم بمواصلة التسجيل.

وأضافوا أن بعضهم أجبر على التوجه الى المعهد للتسجيل في دورة مدتها أربعة أيام فقط مقابل رسوم قدرها 200 دينار، مؤكدين أن عدد الطلبة يتراوح في كل فصل دراسي من 300 إلى 600 يُرسلون تباعا الى المعهد عن طريق «الوافد الأكاديمي» لتستقبلهم زوجته وتقدم لهم الدورات ليتمكنوا من الحصول على الشهادة والسماح لهم باستكمال التسجيل.

وقال الطلبة إنهم أثناء توجههم إلى رئيس القسم العلمي وإدارة العمادة لتقديم شكوى بالخصوص لم يجدوا أي رد، بل المصيبة التي اكتشفناها لاحقا ان رئيس القسم على علم بالأمر!

ودعا الطلبة الى ضرورة أن تكون اختبارات القدرات تحت إشراف إدارة الكلية حتى لا يتعرض الطلبة إلى الظلم، مؤكدين أن بعض المسؤولين على علم بهذه المسألة الخطيرة وننتظر منهم اتخاذ إجراء حازم.

وبين الطالب علي الفضلي انه خضع لـ«الأمر الواقع» والتحق بالدورة، واشترى الشهادة منه، وكذلك فعل راشد المطيري، الى جانب عدد آخر من الطلبة لم يجدوا بدا من التوجه الى المعهد لجلب الشهادة!

الا ان الطالب عبد الله النوري أعرب عن رفضه للرضوخ، وقال إذا لم يكن الشخص بالمستوى المطلوب للحصول على هذه الوثيقة، فلا يجب أن يحصل عليها بطرق غير مشروعة، فبشرائها قد يخدع الجهة التي يقدم لها الشهادة وهو غير مؤهل لها.

الطامة الكبرى

قد لا تكون الطامة الكبرى في قضية أسعار هذه المعاهد المبالغ فيها، بل من الممكن أن تكون اختبارات القدرات مسربة بفعل فاعل لهذه المعاهد لتدريس الطلبة، وهي معلومات يجب أن تتحرى عنها الجهات المعنية.

الدور الرقابي

ربما ينقص إدارة الكليات المختلفة القدرة على أداء الدور الرقابي في أمر كهذا، لكنها قادرة بالتأكيد على ممارسة دورها التوعوي بشأن خطورة هذه المعاهد الخاصة التي من الممكن أن تقدم معلومات بالمخالفة، مقابل رسوم مالية لمواصلة التسجيل، فضلا عن أن انتشار المعاهد تدل على ضعف في طريقة تدريس بعض الأساتذة لاختبارات القدرات، وهي أجراس خطر يجب الانتباه لها، بممارسة دورها التوعوي خلال حملات إعلامية لتحذير الطلبة من المخاطر.

شاهد أيضاً

الهيئة العامة للبيئة

الهيئة العامة للبيئة تؤكد عدم صدور أي قرار يسمح بالصيد بجون الكويت

الهيئة العامة للبيئة تؤكد عدم صدور أي قرار يسمح بالصيد بجون الكويت المصدر – جريدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *