الأحد , 23 يونيو 2024

13 ألف وظيفة جديدة في النفط حتى 2040

13 ألف وظيفة جديدة في النفط حتى 2040

كشفت مؤسسة البترول الكويتية ان القطاع النفطي سيوفر فرص عمل إضافية لأكثر من 13 ألف وظيفة للانضمام اليها خلال تنفيذ التوجهات الاستراتيجية لعام 2040 بالإضافة إلى 100 ألف فرصة عمل مباشرة من خلال المقاولين العاملين على تنفيذ المشاريع الكبرى داخل القطاع.

وأكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي ان «مؤسسة البترول» أكملت توجهاتها الاستراتيجية 2040 والتي تدعو إلى تعزيز قدرة إنتاج النفط والغاز ورفع الطاقة الإنتاجية لتلبية الطلب المتوقع، مبينا أن الكويت تخطط لإنفاق 34 مليار دينار على مدار السنوات الخمس المقبلة تشمل ما يقارب من 70% للتوسع في نشاط الاستكشاف والإنتاج داخل الكويت وخارجها.

وأوضح الرشيدي في كلمته خلال افتتاح قمة الكويت الخامسة للنفط والغاز أمس، أن الكويت تخطط لرفع إنتاج الغاز الطبيعي غير المصاحب إلى ما يقارب من 500 مليون قدم مكعبة في اليوم بحلول نهاية 2018.

وأشار الى أن استهلاك الكويت من الغاز الطبيعي يمثل حوالي 60% في قطاع التكرير والبتروكيماويات، في حين أن نسبة 40% المتبقية في قطاع توليد الكهرباء، لافتا الى أن التوجهات الاستراتيجية تدعو الى الإيفاء باحتياجات النمو المستقبلي في الطلب المحلي على الغاز من خلال تطوير انتاج الغاز محليا إلى جانب استمرار واردات الغاز الطبيعي.

واكد أن توقعات صناعة النفط تشير إلى أن احتياجات العالم لمزيد من الطاقة ستتوسع في المستقبل وأن الوقود الأحفوري سيظل المصدر الرئيسي للطاقة وعليه تظل شركات النفط الوطنية تحدد مستقبل إمدادات النفط والغاز العالمية.

القطاع الخاص

واوضح ان «مؤسسة البترول» ادركت اهمية دور القطاع الخاص وتعمل في دعم مساهمتها في نمو دور القطاع الخاص وقدرته التنافسية، مشيرا الى ان تنفيذ استراتيجية طويلة الأجل من شأنه أن يمكن القطاع النفطي من المضي قدما والتكيف مع المستقبل بنجاح.

واكد الوزير الرشيدي دور الكويت وأنها ملتزمة بالكامل بالمساهمة في أمن الإمدادات إلى الأسواق الدولية من خلال مواصلة الاستثمار في توسيع قدراتها، موضحا ان قمة الكويت للنفط والغاز ترفع هذا العام شعار (عصر الطاقة الجديد: التحول ـ التنويع والتكامل كوسيلة لتحسين القيمة المضافة وضمان التحكم في التكاليف).

زيادة التكرير

من جهته، قال الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول نزار العدساني إن المؤسسة ستقوم بزيادة نشاط الاستكشاف وتطوير إنتاج الغاز الطبيعي غير المصاحب في الكويت بهدف تحقيق مستوى 2.5 مليار قدم مكعبة في اليوم بحلول 2040.

واوضح العدساني ان الغاز الطبيعي سيلعب دورا قياديا في المستقبل كما ستنمو مصادر الطاقة المتجددة بسرعة وتزداد حصتها ولكنها تبدأ من مساهمة قليلة ضمن خليط الطاقة حاليا.

واشار الى ان الطاقة هي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، لافتا الى ان توقعات الصناعة تشير الى استمرار الطلب على الطاقة في النمو واستمرار سيطرة الوقود الاحفوري على خليط الطاقة.

خارطة طريق

واشار الى أن التوجهات الاستراتيجية لمؤسسة البترول تمثل خارطة طريق طموحة لقطاع النفط الكويتي لتنفيذ مشاريع ضخمة داخل وخارج الكويت تشمل مختلف انشطة الصناعة بهدف تعظيم الإيرادات لنمو الاقتصاد الكويتي في نهاية المطاف.

واوضح ان استثمار 34 مليار دينار على مدى السنوات الخمس المقبلة يأتي ضمن الخطط لتنفيذ المشاريع الحيوية «وتهدف استراتيجية المؤسسة في تطوير انتاج النفط والغاز الى سد فجوة الطلب داخل الكويت، فضلا عن ضمان أمن الطاقة بالنسبة للمستهلكين في الاقتصادات الناشئة والدول النامية».

وبين ان هذه الاستراتيجية تشمل تحقيق 4 ملايين برميل يوميا من إنتاج النفط الخام بحلول العام 2020 وإنشاء آليات للحفاظ على مستويات الإنتاج هذه.

واوضح العدساني ان مؤسسة البترول توفر فرص عمل إضافية لأكثر من 13 ألفا للانضمام اليها خلال تنفيذ التوجهات الاستراتيجية لعام 2040 بالإضافة إلى 100 ألف فرصة عمل مباشرة من خلال المقاولين.

ولفت الى ان «مؤسسة البترول» تسعى إلى إنشاء محطة الدبدبة للطاقة الشمسية للمساهمة في لتحقيق رؤية سمو الأمير في الحصول على 15% من احتياجات الكويت من الطاقة عن طريق الطاقات المتجددة، مبينا ان التحدي الرئيسي سيكون هو حسن إدارة موارد الطاقة لضمان مستويات معيشة عالية ونمو مستدام على المدى الطويل.

الرمحي: الكويت كانت لها وجهة نظر نافذة فيما يحدث بالأسواق العالمية

أعرب وزير النفط والغاز في سلطنة عمان د.محمد الرمحي عن شكره للدول المنتجة من خارج أوپيك ودول أوپيك الذي خرجوا باتفاق لخفض الانتاج ما ادى لتحول السوق والصعود من جديد والتعافي.

واشار الى انه وقبل اكثر من عامين زار الكويت وكانت له وجهة نظر ناقدة وخيبة أمل فيما يحدث باسواق النفط العالمية، لافتا الى ان هذا الوضع اختلف في الوقت الراهن بفعل المعطيات في السوق وعوامل البناء منذ نوفمبر 2016 عندما بدأت دول أوپيك والمنتجين من خارجها السير في طريق اتفاق خفض الانتاج الذي كان له آثار ايجابية كبيرة على السوق.

وقال: مدين لكم بالمديح على ما حدث في السوق نتيجة جهودكم وفي رأيي أننا لم نصل للوضع المستقر تماما بعد واللعبة لم تنته ولكن بكل تأكيد اليوم أفضل من الأمس ولكن لا يزال عدم اليقين عبئا على اكتافنا لكني متفائل بالسنوات المقبلة وانها ستكون جيدة.

واضاف الرمحي أدعو جميع المعنيين الذين وقعوا على اتفاق خفض الانتاج وهم الـ 24 دولة لمتابعة الحوار والفهم والتعاون والالتزام في المحافظة على السوق الذي من شأنه أن يشجع الاستثمار.

واشار الرمحي الى ان العام 2017 سجل اقل نقطة خفض للاسعار في الاربعين سنة الماضية تقريبا، مشيرا الى ان التحدي الحقيقي للصناعة النفطية هو انخفاض حجم الاستثمارات في عمليات الانتاج ولكن الجيد الآن هو عودة الاستثمارات حاليا لمساراتها مع عودة الثقة واقف هنا لأقول شكرا للكويت وشكرا لـ «أوپيك» والدول من خارجها وداخلها والمملكة العربية السعودية وروسيا.

واضاف: لقد كان دور السعودية وروسيا جوهريا جدا وجميع الدول التي شاركت في اتفاق خفض الانتاج وهذه شهادة اعتراف بادوارهم وبالالتزام بخفض الانتاج ولكني اشدد على ان اللعبة لم تنته وطالما هناك انتاج نفط وغاز فهناك تحديات وفرص متاحة.

أمين عام «أوپيك»: الكويت مصدر الإرشاد والنصح وقت الأزمات

أعرب الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) محمد باركيندو عن جزيل شكره لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد لجهوده الحثيثة في عودة أسواق النفط إلى الاستقرار ومجهوداته في شأن الوصول إلى اتفاق خفض الانتاج.

واوضح باركيندو في كلمته خلال قمة الكويت للنفط والغاز الخامسة أنه وأثناء الأزمة التي مرت بها أسواق النفط العالمية طلب مقابلة سمو الأمير وشرح له ما يحدث في الأسواق العالمية طالبا منه مساعدته بالتدخل لعودة الاسواق إلى استقرارها.

وقال باركيندو أنه سعيد بتواجده في الكويت التي يعتبرها بيته الثاني هذا البلد الذي يلعب مصدر الأمن والأمان الكبير في أي مجال وهو مصدر الارشاد والتوجيه والنصح في اوقات الازمات.

ولفت الى انه كان قد وجد نفسه في موقف صعب في العام 2016 وعليه أن يقوم بأعمال صعبة «فطلبت مقابلة سمو الأمير وطلبت منه المساعدة في إعادة الثقة لاوپيك وقد استمع إلى بكل انتباه وسألني عن المشكلة وشرحتها له فوعدني بأن الكويت ستلعب دور الوسيط بين الدول وأنه سيخاطبها ويتحدث مع أصدقائه من الملوك والرؤساء لحل المشكلة».

واضاف كان ذلك في العام 2016 وبالفعل عندما عدت للكويت في المرة التالية كان سموه قد أوفى بوعده «وسألني لعلك سعيد الآن فأجبته بأن الجميع سعيد وشكرته على مجهوداته.. ولذا وبالنيابة عن (أوپيك) اشكر الكويت وقيادتها على هذا الدور المميز المثمر».

ولفت باركيندو الى أن عدد البشر في ازدياد مطرد وأن منهم نحو 3 مليارات انسان ليس لديهم وقود ونحو 1.2 مليار انسان لا يحصلون على الكهرباء وهو ما يجعل هناك حاجة دائمة للطاقة والتي ستزيد بشكل كبير في العام 2040.

واوضح ان الكويت من الدول التي وضعت مشاريع كبيرة وانها ستظل مصدرا موثوقا للطاقة ويعتمد عليه في السوق النفطي، مشيرا الى ان التحديات تفرض على الجميع الابتكار والاستثمار في الصناعة والاستثمار في الانسان وخلق الوظائف المستقبلية.

تقييم أوضاع السوق بنهاية 2018

اكد الرشيدي ان دول منظمة أوپيك ومجموعة الدول من خارج أوپيك تسير على الطريق الصحيح فيما يخص اتفاق خفض انتاج النفط وذلك في اطار التخلص من فائض المعروض من الخام والذي كانت له نتائج سيئة على استقرار الاسواق بشكل عام.

وقال الرشيدي إن الفائض في الانتاج قبل عام كان نحو 340 مليون برميل ومع نهاية فبراير الماضي وصل الى 50 مليون برميل فقط، مشيرا الى ذلك يأتي في اطار بروتوكول التعاون بين الدول المنتجة من داخل أوپيك وخارج أوپيك.

واشار الوزير الى ان اجتماع يونيو المقبل لمنظمة أوپيك يعد فرصة لمراجعة الاتفاق المستمر حتى نهاية العام الحالي، لافتا الى ان اوضاع السوق سيتم تقييمها قبل انتهاء العام الحالي لمعرفة ما اذا كانت الاطراف المعنية ستقوم بتمديد الاتفاق الى ما بعد عام 2018 او البحث في آلية محددة ودائمة بين مجموعة دول أوپيك ومن خارجها لدعم استقرار الاسواق على المدى الطويل.

26 الجاري وضع حجر أساس مصفاة الدقم

حول آخر تطورات مصفاة الدقم، قال الرشيدي اننا نضع اللمسات الاخيرة الخاصة بعملية التمويل متوقعا الانتهاء منها خلال الاسبوع الجاري مع نسب التمويل بشكل دقيق، مشيرا الى ان التوقيع النهائي لوضع حجر الاساس للمصفاة سيتم في 26 الجاري.

مفاوضات الغاز العراقي في مراحلها النهائية

لفت الرشيدي الى أن استيراد الغاز من العراق الى أن المفاوضات في مراحلها النهائية وسيتم قريبا الاتفاق على كل النقاط بما فيها سعر الغاز، مشيرا الى انه حتى الآن لم يتم التوقيع بين البلدين على الاتفاقية الخاصة باستيراد الكويت للغاز العراقي.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *